شركة ربحت من الهواتف الصينية أضعاف ما تجنيه من بنتلي

تتشارك اﻷنظمة الصوتية في كل من سيارات بنتلي، وهواتف شاومي وأوبو في شيء واحد، ألا وهي شركة ديراك السويدية للصوتيات، والمسؤول عن أنظمة الصوت في سيارات بي إم دبليو وفولفو ، باﻹضافة إلى أنظمة هيرمان للمسرح المنزلي لعدة سنوات.

بدأت هذه الشراكة المستبعدة بين شيراك وعملائها الصينيين على مقياس صغير، إلا أنها توسعت لتشمل 200 مليون هاتف صيني الصنع، حيث بدأت بهاتف واحد من صنع أوبو منذ 5 سنوات، حتى أصبحت أنظمة ديراك اليوم ضمن أهم مواصفات الهواتف الرائدة للشركات الصينية، مثل شاومي Mi Mix 2 وأوبو R11 لمساعدتها في الحصول على صوت أنقى، باﻹضافة إلى عقدها شراكة جديدة مع شركة هواواي الثانية عالمياً خلال العام الماضي.

يأتي دور ديراك من خلال الخوارزميات البرمجية الخاصة بها للمساعدة في ضبط مخارج صوت الهواتف، رغم أن بعض الشركات بدأت بالسماح لشيراك في المساعدة في تصميم الهواتف في أولى مراحلها التطويرية، للعمل على تصميم مكبرات الصوت والمساعدة على جعل الصوت ذو تأثير مسرحي واسع، ما ينتج عنه صوت طبيعي ومليء بالحياة.
وقد بدأت مهمة ديراك مع الشركات الصينية من خلال مهمة بسيطة، وهي جعل الهواتف ذات صوت أعلى، وذلك لقيام شريحة متزايدة من العملاء الصينيين بالاستغناء عن سماعات حواسيبهم المكتبية من اجل هواتفهم الذكية، إلا أن هذه المهمة أصبحت أكثر تعقيداً بمرور الوقت وازدياد المنافسة من أجل صوت أعلى وأنقى، وكذلك أكثر وضوحاً.

يبدو أن رهان ديراك على السوق الصيني قد أوتي ثماره للشركة الصغيرة، حيث أنها لم تبدأ تعاونها الصيني سوى في عام 2012 إلا أن هذا السوق هو المسؤول عن أكثر من ثلثي عوائدها الحالية.

قبل دخول الشركة إلى مجال الهواتف الذكية، اعتمدت ديراك بشكل أساسي على مبيعاتها في سوق اﻷنظمة الصوتية المنزلية والسيارت، والآن، أصبحت تكنولوجيا ديراك للتعديل الصوتي موجودة بداخل كل هواتف أوبو منذ عام 2015.