الصين تسعى لدمج الذكاء الاصطناعي في الطرق لتتحدث السيارات مع بعضها

الحرب الحقيقية بين قوى العالم ليست عبر التجارة أو الأسلحة، بل هي السباق نحو التقنية، خاصة بين الولايات المتحدة والصين؛ واستمرارا في توجهها نحو تنفيذ مخططاتها، أعلنت جمهورية الشعب عن نيّتها دمج الذكاء الاصطناعي في الطرق والسيارات.

بحلول 2020، تهدف الصين إلى دمج الذكاء الاصطناعي في ما لا يقل عن 50% من السيارات الجديدة، على أن يتم تغطية 90% من المدن العملاقة والطرق السريعة بشبكة واي فاي، وذلك حتى يكون ممكنا للسيارات التواصل مع بعضها البعض.

جمهورية الشعب تخطط لأن تكون رقم 1 عالميا بالذكاء الاصطناعي بحلول 2025، على أن تقدر هكذا صناعة بقيمة 81.5 مليار درهم إماراتي بحلول 2020 تكون السيارات الذكية حجراً أساسياً فيها.

بالأخير، لا يتعلق الأمر بمن هو الرائد عالميا، حيث أن هكذا تقنيات ستعمّ بالفائدة على العالم من ناحية الأمان على الطرق وتوفير الأنظمة الترفيهية للسائق والركاب وتحسين السيولة المرورية ورفع إيرادات الدول وأرباح الشركات وخلق مزيد من الوظائف.