تعرف على الطرق التي ابتكرها العلماء لتغيير الطقس والتحكم به

درجات الحرارة حول العالم مستمرة في الارتفاع، ما يترتب عليه ظاهرة جفاف حادة تسبب خسائرا مهولة للبشرية، بناءً على ذلك، يتسابق العلماء في تطوير تكنولوجيات تغيّر الطقس وتتحكم فيه.

العلماء حاليا تركيزهم على ما يسمى “البذر السحابي” وهو يمكن وصفه بأنه سحب معدّلة محقون فيها حبيبات يوديد الفضة، ما يؤدي إلى تحفيزها على زيادة الأمطار بالمناطق التي تعاني الفقر المائي.

كما استطاع العلماء صنع سحب جديدة تماما تمنع دخول ضوء الشمس إلى الغلاف الجوي عبر عكسه إلى الفضاء، ما سيقلل بدوره وصول الضوء إلى كوكبنا وخفض درجات الحرارة نظريا، ما يعني تخفيف الاحتباس الحراري وتأثيراته المميتة.

الصين هي أكبر مستثمر في مجال تغيّر الطقس والتحكم فيه، وذلك كون مستويات الانبعاثات وصلت مرحلة حرجة فيها لذا وبشكل طبيعي هي سبّاقة فيه، ومثال على ذلك هو اكتشاف العلماء الصينيين طريقة تُستخدم فيها الرياح لنقل يوديد الفضة بشكل طبيعي إلى السحب وعدم الاعتماد على الطائرات في نشرها كونها هي الأخرى تصدر انبعاثات ملوثة.

بالإضافة إلى ذلك يدرس علماء هارفارد فكرة خلق بركان دون تأثيراته نفسها، للاستفادة من الغيمة السميكة المكونة من كبريتات الهباء الجوي، ما بدوره يعكس الإشعاعات الشمسية الواقعة على الأرض إلى الفضاء، ما سيساعد على تبريد كوكب الأرض.